هناك مستوى من الأخلاق يصل بصاحبه إلى قمة الاحترام. ومن أهم متطلباته بعد التربية الأولى, تربية النفس على الأعمال والأفكار النبيلة والتضحية من أجلها.. بحيث يكون الإنسان إنسانا مع نفسه في جميع سلوكياته, حتى التي لا يراها سواه. وما عدا ذلك إدعاء وقتي للمثالية ينكشف مع أول موقف حقيقي!!.
ما أجمل.. أن نراعي الله, قبل الناس في تصرفاتنا, وأن يكون في داخلنا ضمير حي لايقبل الخطأ؛ لدرجة الخجل من النفس. ما أجمل..الاعتزاز بالنفس واحترامها, والارتقاء بها عن كل مايخدش سموها, والاحساس العالي بالانضباط. ما أجمل..أن نتعلم معنى وقيمة أخرى, لاحترام الآخرين, وتقدير مشاعرهم وخصوصياتهم, واحترام الأنظمة والقوانين, والتقاليد العامة للمجتمع؛ غير ما نطبقه خوفاً من عقاب وانتقاد, أو طمعاً في رضا بعض العباد.
كل عـام وأنتـــ....م بـخيــر. 9/2010